الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

51

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ( 1 ) . ثم نقل بالعرف العام إلى وزن الدينار ، فيقال : هذا مثقال ، أي مثقال دينار . فيقطع عن الإضافة وينوى المضاف إليه المعهود . وإذا ذكر المضاف إليه - كما هو أصله وكما استعمله المصنّف - ينسب إلى كلّ شيء . « الفضل الراجحة » على فضل العالمين . « صلّى اللّه عليهم أجمعين صلاة تكون إزاء » أي : وفاقا . « لفضلهم » أي : فضائلهم النفسانيّة . « ومكافأة » أي : جزاء . « لعملهم » أي : أعمالهم الصالحة . « وكفاء » أي : كفأ ونظيرا ، قال حسّان : وروح القدس ليس له كفاء ( 2 ) . « لطيب فرعهم وأصلهم » روى ( الكافي ) عن معاوية بن وهب عن الباقر عليه السّلام في علائم الإمام : طهارة الولادة وحسن المنشأ ولا يلهو ولا يلعب ( 3 ) . وفي خبر آخر : إنّ الإمام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج ( 4 ) . « ما أنار فجر ساطع » أي : مرتفع . « وخوى نجم طالع » أي : سقط وغرب . « فإنّي » جواب أمّا .

--> ( 1 ) الأنبياء : 47 . ( 2 ) نقله لسان العرب 1 : 139 ، مادة ( كفا ) . ( 3 ) أخرجه الكليني في الكافي 1 : 284 ح 4 . ( 4 ) أخرجه الكليني في الكافي 1 : 284 ح 3 في ذيل حديث .